فاصلة

ملفات فاصلة

ملف شامل لكل تفاصيل مهرجان برلين السينمائي 75

Reading Time: 13 minutes

اختتم مهرجان برلين السينمائي الدولي دورته الخامسة والسبعين، وسط إشادات واسعة بمستوى الأفلام المشاركة، والتجديد الذي طرأ على إدارته هذا العام. فقد استقطب المهرجان تحت قيادة رئيسته الجديدة، الأميركية تريشا تاتل، أسماء لامعة من المخرجين المخضرمين، مع توجه واضح لدعم جيل جديد من السينمائيين الواعدين، بجانب المشاركين القدامى مثل ريتشارد لينكلاتر رادو جود وغيرهم.

تميزت الدورة الخامسة والسبعون بمنافسة قوية بين الأفلام، وشهدت جوائز المهرجان تكريمات لعدد من الأفلام اللاتينية، وأخرى من آسيا وأوروبا، مما يعكس الطابع العالمي للمسابقة، وتوجه الإدارة الجديدة نحو الانفتاح أكثر نحو قصص جديدة من ثقافات متعددة. وقد كان للعرب حضورًا بارزًا هذا العام، حتى في المسابقة الرسمية التي تنافس فيها فيلم يونان للمخرج السوري أمير فخر الدين.

سعة صدر سياسية حلت على المهرجان هذا العام، فبعد التشديدات السابقة والذعر الكبير من أية لافتات أو إشارات داعمة للقضية الفلسطينية، أو أية مواقف سياسية أخرى بشكل عام، هدأت العاصفة هذا العام، وتمكن السينمائيون من التعبير عن آرائهم بحرية، منذ حفل الافتتاح وخطاب الممثلة البريطانية تيلدا سوينتون الناري عن رفض الاستبداد والاستعمار وكافة أشكال العنف أو العنصرية ضد البشرية، كان ذلك في كلمة لاقت استحسانًا كبيرًا من الحضور، أثناء تسلم سوينتون لدب برليناله الشرفي.

وكما عوّدنا قرّاءنا، كانت «فاصلة» جزءًا من هذه الدورة المميزة، حيث قدمنا تغطية خاصة من قلب المهرجان، شملت مراجعات ومقالات نقدية عن أبرز الأفلام، بالإضافة إلى حوارات حصرية مع صُنّاع السينما، لنمنح جمهورنا لمحة عميقة عن هذا الحدث السينمائي العالمي.

1- برليناله 75: كل ما تريد معرفته عن أفلام المسابقة الرسمية

برليناله 75

ساعات تفصلنا عن انطلاق الدورة الخامسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي. دورة اليوبيل الماسي التي يستقبل فيها برليناله إدارة جديدة برئاسة الأمريكية تريشيا توتل. وكالعادة ستتجه أغلب الأنظار إلى المسابقة الدولية للمهرجان، والتي يشارك فيها هذا العام 19 فيلمًا طويلًا، 18 فيلم روائي وفيلم واحد وثائقي، يتنافسون على الدب الذهبي، أرفع جوائز المهرجان وأحد أهم جوائز العام السينمائية.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

2- أبرز المشاركات العربية في الدورة 75 من مهرجان برلين السينمائي

مهرجان برلين السينمائي

تشهد الدورة الخامسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي حضورًا عربيًا بارزًا بمجموعة من ستة أفلام من مختلف دول العالم العربي، بعضها عُرض للمرة الأولى في الدورة المنتهية لمهرجان البحر الأحمر السينمائي، هما “ضي: سيرة أهل الضي” و”يلّا باركور”، كما تشارك أعمال أخرى دعمها المهرجان السعودي وصندوق أفلام البحر الأحمر. 

لقراءة المقال كاملا من هنا 

3- برلين 75: أول دورة تحت إدارة امرأة!

لمرة ثانية في تاريخه، يفتتح المخرج الألماني توم تيكفر، 59 عامًا، مهرجان برلين السينمائي (13 – 23 شباط). 16 سنة بعد «العالمي» الذي كان صوّره في عاصمة بلاده بممثّلين من خارجها، يعود إلى ساحة مارلين ديتريتش لإطلاق «الضوء»، أحدث أعماله المعروض خارج المسابقة. انطلق تيكفر في مطلع التسعينات، لكن طار صيته مع «اركضي لولا اركضي» (1998) الذي كان نوعًا من انتفاضة على كيفية اللعب بالسرد التقليدي. 

لقراءة المقال كاملا من هنا 

4- «النور»… أرواح سورية وثلوج تفتتح البرليناله

The Light (2025) النور

بينما نحاول تجنب الإنزلاق على أرصفة برلين نتيجة للثلوج المتراكمة، وقع المخرج الألماني توم تيكفر بفيلمه الجديد «النور» (The Light)، في فخ من المواضيع المتشابكة واللغات المتعددة والأساليب السردية التي لا نهاية لها. الفيلم الذي افتتح مهرجان برلين (13 – 23 شباط)، مفرط في الحركة وممل في آن واحد، يسعى للغموض، لكنه لا يستطيع إخفاء رسالته السياسة التي تظهر بوضوح كما النور.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

5- تيلدا سوينتون: فنّانة اللّايقين والمغامرة

تيلدا سوينتون

«يجب أن نتذكّر أن المُشاهد سينتعل حذاء الشخصية طوال الوقت. يتحوّل التمثيل إلى فنّ حقيقي، عندما تستطيع أن تأخذه إلى هذه الحالة». 

هكذا تعرّف الممثّلة البريطانية تيلدا سوينتون مهنة التشخيص التي برعت فيها منذ انطلاقتها في الثمانينات، حد أن مهرجان برلين يكرمها في دورته التي انطلقت أمس بجائزة «دبّ فخري» عن مجمل أعمالها، وذلك بعد أشهر قليلة من عرض «الغرفة المجاورة» لبدرو ألمودوفار الذي نال «أسد البندقية»، حيث تضطلع بدور سيدة تريد التخلّص من الحياة تحت وطأة المرض. 

لقراءة المقال كاملا من هنا 

6- في مؤتمر «ميكي 17»… المخرج بونج جون هو يستعيد غرابة المأساة وكوميديتها

ميكي 17

خيال علمي.. مغامرة.. كوميديا سوداء.. وقصة حب وتضحية، تركيبة مبدعة مزجها المخرج الكوري الجنوبي الحائز على الأوسكار بونج جون هو في أحدث أفلامه «ميكي 17.. Mickey 17» الذي احتفى به مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته 75 المقامة حاليًا ضمن قسم عروض البرلينال الخاصة «Berlinale Special».

لقراءة المقال كاملا من هنا 

7- «آري» ليونور سيريال… مثال للسينما الحرة!

آري

بعد فيلهما الأول «امرأة شابة» (2017، Young Woman)، عن شابة أصيبت بانهيار عصبي، بعدما طردها صديقها الثري من المنزل في أحد أحياء باريس الراقية، وفوزها بجائزة «Camera d’or» في مهرجان كان، تركز المخرجة الفرنسية ليونور سيريال، في فيلمها الثالث المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين، على انهيار شاب في مدينة ليل الفرنسية. بعدما طرده والده من المنزل لفقدانه وظيفة وفرصة أخرى لإعطاء معنى لحياته، يبدأ آري (أندرانيك ماني) في التجول على أطراف عالم غير إنساني بحثاً عن تجليات، يقوم بحركات غير خطية، في فضاء العواطف، وأيضاً في فضاء الذاكرة الشخصية والجماعية، في محاولة لاستعادة حياته من خلال أولئك الذين كانوا جزءاً منها.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

8- أحلام ميشيل فرانكو المُبددة

ميشيل فرانكو

بعد تعاونهما الأول في فيلمه الفائت «ذاكرة – Memory»، يعود ميشيل فرانكو، المخرج المكسيكي الشهير للعمل مع جيسيكا شاستين في فيلمه الأحدث «أحلام – Dreams» المعروض في المسابقة الرسمية للدورة الـ75 لمهرجان برلين السينمائي، والتي اتضح حتى الآن، أنها تحتفظ بهوية المهرجان السياسية المعُلِقة على شؤون العالم، ورغم أن فيلم فرانكو، الأكثر سياسية حتى الآن، قد أُنجز قبل وصول ترامب للسلطة إلا إنه بالتأكيد يُعلق على علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بجارتها الجنوبية المكسيك بشكل ذكي للغاية في علاقة حب ملتبسة بين امرأة أمريكية وشاب مكسيكي. 

لقراءة المقال كاملا من هنا 

9- «ليست وحشًا. شرسة للغاية»: رشيدة لانكستر أو الهوس بالعرب كموضوع للأفلام

ليست وحشًا. شرسة للغاية

ضمن قسم العروض الخاصة «برلينالي سبيشيال» قدم مهرجان برلين السينمائي فيلم المخرج الألماني من أصل أفغاني برهان قرباني الأحدث «ليست وحشًا. شرسة للغاية – No Beast. So Fierce». قرباني الذي قدم سابقًا «شهادة- Shahada» و«برلين ألكسندر بلاتز-Berlin Alexanderplatz» وكلاهما عُرضا في دورات سابقة لمهرجان برلين، ويُعد حاليًا من الأصوات السينمائية الألمانية المتحققة والمنتظر جديدها بشكل دائم. 

لقراءة المقال كاملا من هنا 

10- «ميكي 17» أو كيف توقفت عن القلق وأحببت المباشرة؟

ميكي 17

قرابة ست سنوات مرت منذ الفيلم/الحدث «طفيلي – Parasite» للمخرج الكوري الجنوبي بونج جون هو، الذي حقق نجاحًا استثنائيًا على كافة المستويات، وحصد الجوائز بداية من السعفة الذهبية في مهرجان كان، وحتى ثلاث جوائز أوسكار، ليتحول من فيلم ممتاز إلى ظاهرة سينمائية، لا زال محبو السينما يتناولونها بالتحليل والإعجاب حتى الآن.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

11- «انعكاس في ألماسة ميتة».. متعة العين والأذن

انعكاس في ألماسة ميتة

تشكّل السينما الأوروبية الشعبية في الستينيات والسبعينيات مصدرًا لا ينضب للمخرجين الفرنسيين إيلين كاتيه وبرونز فورزاني، اللذين يعيشان في بلجيكا. أفلامهما ليس تكريمًا لأفلام الماضي، ولا تحديثًا لها، وبالتأكيد ليست عروضًا ما بعد حداثية، بل إنها مزيج من كل شيء، حيث صنعا عالمًا خاصًا بهما لا يشبه شيئًا. فيلمهما الجديد «انعكاس في ألماسة ميتة» (Reflection in a Dead Diamond)، الذي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين، موجه إلى أفلام التجسس الأوروبية التي ضربت السينما في أعقاب النجاح العالمي لأفلام جيمس بوند الأولى. «انعكاس في ألماسة ميتة» انفجار سينمائي، منشغل بالاستمتاع بمتاهة الصور. هو فسيفساء من الأنماط والأنواع، تجربة غنية بصريًا وسمعيًا. ولتحقيق كل هذا، يستخدم المخرجان إشارات واضحة من جيمس بوند، وسلسلة صائدي الجوائز الأميركية، وكوميكس، وكتب على غرار كتب جون لو كاريه.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

12- «برج الجليد».. انعكاسات سينمائية في مرايا الأسطورة

برج الجليد

تسكن أرواح اليتامى والأطفال البؤساء قصصنا منذ الأزل، كما لو أنه هناك خيط واحد من الدموع بدأ عند فتيات الإخوان جريم المحبوسات في قلاع بعيدة عن الأنظار، ومر على الفتيان المقهورين في حواري لندن تشارلز ديكنز، وانسكب حتى وصل إلينا في ملامح هاري بوتر وهو يحدق في انعكاس والديه المفقودين في مرآة إيريسيد.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

13- «المسار الأزرق»… تيريزا تريد الطيران

المسار الأزرق

تكمن روعة المهرجانات السينمائية الكبيرة في قدرتها على مفاجئتنا بأسماء لم نكن ننتظرها، تأتي إلى المهرجانات حاملة معها رؤى سينمائية طازجة وأسماء جديدة تقف جنبًا إلى جنب مع أسماء صناع سينما كبار، وتمنحنا فرصة مشاهدة تحفة سينمائية غير متوقعة يشبه اكتشافها العثور على قطعة ذهبية في صباح يوم مشمس على رمال البحر أو داخل كومة من الثلج في إحدى حدائق برلين. 

لقراءة المقال كاملا من هنا 

14- «المستعمرة».. وصمات بعضها فوق بعض

المستعمرة (2025)

يحلم أنصار العدالة الاجتماعية بالعالم المثالي، الذي يولد البشر فيه متساويين، لا يتم تصنيفهم وفقًا لطبقتهم الاجتماعية أو وظائف آبائهم، أو طريقة أخرى للتمييز طوّرتها المجتمعات عبر قرون. ورغم الأحلام المشروعة، يظل البشر دومًا محكومين بتلك التفرقة، التي تمنح البعض امتيازات مسبقة لم يجتهدوا كي يولدوا فيجدوها في حوزتهم، وتجعل آخرين يعيشون من يومهم الأول محمّلين بما لم يقترفونه: واقعهم واشتراطات عالمهم، بما يتيحه لهم من خيارات محدودة وعوائق لا تُحصى.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

15- «آخر يوم».. هكذا يمكن أن تحكي فيلمًا دون حكاية

آخر يوم

أربع دقائق فقط هي مدة الفيلم المصري القصير «آخر يوم» من كتابة وتصوير ومونتاج وإنتاج وإخراج محمود إبراهيم – الدارس بالمعهد العالي للسينما بالإسكندرية – والذي يشارك هذا العام في قسم «Form Expanded»، المعني بالتجارب المختلفة وغير التقليدية خلال فعاليات الدورة الماسية لمهرجان برلين (13-23 فبراير).

لقراءة المقال كاملا من هنا 

16- «لو كان لدي أرجل لركلتك».. حين يصبح الانهيار طقسًا يوميًا

لو كان لدي أرجل لركلتك

في لحظات الإنهاك القصوى، عندما يتحوّل الروتين اليومي إلى طاحونة لا تترك مجالًا لالتقاط الأنفاس، يصبح الإنسان كائنًا هشًا، يُمسك بأطراف وجوده خوفًا من السقوط، لكن عينه في الوقت ذاته معلّقة على تلك الهاوية التي يشعر أنها تقترب منه ببطء. فيلم «لو كان لديّ أرجل لركلتك If I Had Legs I’d Kick You» للمخرجة الأمريكية ماري برونستين هو تأمل في تلك اللحظة تحديدًا: لحظة التوازن على حافة الانهيار، حين لا يكون السؤال «كيف أنجو؟»، بل «إلى متى يمكنني أن أواصل قبل أن أسقط؟». فيلم عن الاستنزاف بجميع اشكاله الخانقة، رحلة داخل عقل امرأة تتآكل ببطء، وفي الوقت ذاته أيضًا هو عن سخرية القدر، عن لحظة تصطدم فيها الكوميديا السوداء بجدران الألم، فلا نعرف: هل نضحك؟ أم نبكي؟ أم نفعل كـ«ليندا»، نصرخ في الوسادة، ثم نمسح دموعنا، ونفتح الباب بوجهٍ مبتسم؟ 

لقراءة المقال كاملا من هنا 

17- «طفل الأم».. أمومة بلا صرخة مولود!

طفل الأم

يضمن «طفل الأم Mother’s Baby» للمخرجة النمساوية يوهانا مودير، المشارك في مسابقة الدورة الخامسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي (13 – 23 فبراير) تجربة سينمائية مثيرة ومشوقة ومحيرة، تمتد لما يقارب الساعتين، وتحدث قطيعة مع الكثير من أفلام هذه النسخة التي تعتمد على الإطالة والتكرار. تقترح «مودير» أطروحة مضادة: مشاهد مكثّفة، فعّالة، تذهب إلى الهدف مباشرةً، ولا حاجة للكلام إلا عندما تجد اللغة البصرية نفسها أمام طريق مسدود. وبصراحة، بعد نحو أسبوع من «التعفّن» في الصالات، أمام أفلام متعبة تصل أحيانًا إلى حد الإزعاج، جاء الفيلم بمثابة هواء منعش على الـ«برليناله».

لقراءة المقال كاملا من هنا 

18- من برلين.. مخرج «آخر يوم»: أبحث عن تأثير الأحداث على البسطاء في كل مكان

آخر يوم

من مركز كفر الدوار البعيد جدًا عن حواضر صناعة السينما والحركة الفنية، بدأ شاب مصري مشواره نحو مهرجان برلين السينمائي الدولي، متحديًا المركزية الكبيرة التي تحكم الوسط الفني والثقافي في مصر حيث نشأ.

إلي العاصمة الألمانية التي تحتضن مهرجان برلين، جاء محمود إبراهيم المخرج المصري الشاب في صحبة فيلمه «آخر يوم» المعروض ضمن قسم «الفورم الممتد» بالمهرجان الذي يتيح منصة للأصوات التي تخرج الأفلام من رحم الشغف قبل أن تصقلها الإمكانيات. والمفارقة أن الأمر حدث دونما تخطيط.

لقراءة الحوار كاملا من هنا 

19- «حليب ساخن».. أزمة الهوية والعلاج بالصدمة

حليب ساخن

تحضر المخرجة والكاتبة الإنجليزية ريبيكا لانيكيويكز ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي في دورته رقم 75، بعملها الأول «حليب ساخن HOT MILK». جاء هذا الاختيار رغم وجود مسابقة جديدة مخصصة للأعمال الأولى في مهرجان هذا العام، ونقصد هنا مسابقة «وجهات نظر Perspectives».

لقراءة المقال كاملا من هنا 

20- «يونان».. قصيدة عن التيه الوجودي

بونان (2025)

يشقّ المخرج الفلسطيني السوري أمير فخر الدين طريقه بثبات في المشهد السينمائي الدولي، وهذه المرة بفيلمه «يونان»، الذي ينافس ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي (13 – 23 شباط). بعد «الغريب» الذي أطلقه في موسترا البندقية، يواصل بناء كاتدرائيته السينمائية الخاصة، متعّمقًا أكثر فأكثر، مع ثاني أفلامه، في رؤية سردية تتجاوز القوالب المعتادة.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

21- «القمر الأزرق».. لينكليتر يعزف على الزمن

القمر الأزرق

مرة أخرى، يعود ريتشارد لينكليتر إلى لعبته السينمائية الأثيرة: الزمن. في ثلاثية «Before»، يبسطه على مدى 27 عامًا ليرصد تقلبات الحب، وفي «Boyhood»، يتركه يتدفق ببطء ليلتقط ملامح النضج وهي تتشكل عبر السنين. والآن، يختصره في ليلة واحدة، يحوّلها إلى نافذة يطل منها على حياة الشاعر الغنائي لورينز هارت، بكل ما فيها من حب ومجد وانكسار، في أحدث أفلامه «Blue Moon»، الذي نافس على الدب الذهبي في الدورة الخامسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

22- «كونتيننتال ٢٥».. حين يصبح التاريخ أطلالًا لحاضر هشّ

«كونتيننتال ٢٥».. حين يصبح التاريخ أطلالًا لحاضر هشّ

في سينما رادو جود، لا يمكن فصل الصورة عن خطابها، ولا للحدث أن يكون عابرًا بلا امتدادات فكرية وحضارية معقدة. هو مخرج يضع مجهرًا فوق التشققات الاجتماعية والسياسية في أوروبا، مستخرجًا منها تناقضات تُثير الجدل، لكنها في الوقت ذاته تُعيد ترتيب إدراكنا للعالم. بأسلوب يجمع بين الواقعية الاجتماعية، والسخرية اللاذعة، والتأمل الوجودي في مصير الفرد داخل منظومة اقتصادية قاسية، يصوغ جود لغة سينمائية حادة ونقدية ومباشرة. وفيلم «Kontinental ’25 كونتيننتال ٢٥» ليس استثناءً من هذه القاعدة، بل تأكيد آخر على قدرة جود على تحويل العبثية اليومية إلى معضلة فلسفية، والعادي إلى ميتافيزيقي، والمباشر إلى ماكرٍ يعبث بإدراكنا للواقع.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

23- «ما تعرفه مارييل».. ماجريت زائف وعائلة حقيقية

ما تعرفه مارييل

يمكننا ملاحظة انتشار موضوع العائلة في الأفلام الألمانية المشاركة في الدورة الـ75 لمهرجان برلين السينمائي الدولي، وتناوله بأساليب وحكايات عدة، بدءًا من فيلم «الضوء- The Light» لتوم تيكفير الذي افتتح الدورة، ومرورًا بفيلم «طفل الأم – Mother’s Baby» ووصولًا إلى فيلم «ما تعرفه مارييل – WHAT MARIELLE KNOWS» للمخرج الألماني فريدريك هامبليك وهو الفيلم الألماني الثاني في المسابقة بعد الفيلم المذكور قبله. 

لقراءة المقال كاملا من هنا

24- مخرج «المسار الأزرق»: الفيلم عن الحلم والحرية في وجه الاستبداد

المسار الأزرق

فاز فيلم «The Blue Trail» للمخرج البرازيلي غابرييل ماسكارو بجائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي، حيث يقدم رؤية سينمائية تمزج بين الديستوبيا والفانتازيا وأفلام النضوج، من خلال بطلة متقدمة في العمر، تحارب من أجل حريتها وما تبقى من حياتها.

وفي حديثه مع «فاصلة» من برلين، تحدث «ماسكارو» عن فيلمه قائلًا: «هذا فيلم عن ثائرة كهلة ترفض الانصياع وتقرر تحقيق حلمها الأخير.»، حيث يصور الفيلم مجتمعًا مستقبليًا يرسل المسنين إلى مستعمرات معزولة لقضاء السنوات الأخيرة من أعمارهم فيها، إلا أن بطلة الفيلم تقرر التمرد على هذا المصير بحثًا عن معنى جديد للحياة.

لفراءة الحوار كاملا من هنا 

25- محمد رشاد: «المستعمرة» رحلة بحث عن الهوية في عالم الوحدة والعزلة

محمد رشاد مخرج فيلم المستعمرة

في أجواء تذكر بكتابات التشيكي الأشهر فرانتز كافكا، تأتي العوالم الفيلمية للمخرج المصري محمد رشاد الذي جاء إلى مهرجان برلين السينمائي بفيلمه الروائي الطويل الأول «المستعمرة» ليقدم عرضه العالمي الأول.

عودة رشاد تأتي بعد سنوات قليلة من فيلمه الأول «النسور الصغيرة»، وهو وثائقي عُرض للمرة الأولى في مهرجان دبي السينمائي، والذي استند إلى خطوط سردية تتصل بالانتماء والهوية والعلاقات المعتقدة بين الآباء والأبناء. تلك الثيمات تتموضع لتمثل أحجار ارتكاز فيلمه الوثائقي الطويل «المستعمرة»، الذي يستدعي إلى الذهن فورًا قصة كافكا الطويلة «مستعمرة العقاب».

في برلين التقت فاصلة المخرج محمد رشاد، وحاورناه حول فيلمه الأحدث وما واجهه من تحديات إنتاجية في ظل عمله على موضوعات لا يميل المنتجون عادة إلى دعمها.

لفراءة الحوار كاملا من هنا 

26- عريب زعيتر: «يلا باركور» رسالة انتماء للوطن وسط ما نعانيه من مآسي

areebzuaiter

في ظل الأوضاع المُتأزمة في قطاع غزة، والممتدة حتى بعد انتهاء الحرب الشنعاء عليها، والتي استمرت لما يزيد عن عام كامل، حملت المخرجة الفلسطينية عريب زعيتر على عاتقها نقل واقع تلك البُقعة من الأرض التي عانى أبنائها لسنوات طويلة، ويلات الحصار والدمار قبل ويلات الحرب والاستشهاد.

ففي قسم «البانوراما»، بمهرجان برلين السينمائي الدولي، الذي اختتمت دورته الخامسة وسبعين قبل يومين، شاركت المخرجة عريب زعيتر بفيلمها الوثائقي «يلا باركور»، والذي فاز بالمركز الثاني في جائزة الجمهور، الذي يرصد في ظاهره قصة لاعب باركور محترف في غزة، وفي باطنه يسلط الضوء على غزة.

لفراءة الحوار كاملا من هنا 

27- «خرطوم».. شاشة خضراء تعيد رسم المدينة المُهدمة

خرطوم (2025)

يوم 11 أبريل عام 2019، سقطت حكومة عمر البشير، الرئيس السوداني الذي استمر حكمه 30 عامًا، بعدما عزله الجيش السوداني بعد احتجاجات شعبية واسعة. قبل ذلك التاريخ بشهرين، طُرح فيلم صهيب قسم الباري الوثائقي الإبداعي «الحديث عن الأشجار» وفيلم «أوفسايد الخرطوم» لمروة زين في مهرجان برلين السينمائي، وبعد ذلك التاريخ بأشهر، عُرض الفيلم الروائي الطويل السابع في تاريخ السينما السودانية «ستموت في العشرين» لأمجد أبو العلاء والذي بدأ رحلته العالمية من مهرجان فينيسيا السينمائي، وبدا ذلك العام بمثابة سنة تاريخية للسودان وسينماه، وارتفعت الآمال عالية من أجل إعادة بناء البلد والنهوض به ثقافيًا وفنيًا وعلى جميع النواحي الأخرى.

لقراءة المقال كاملا من هنا 

28- «ضيّ: سيرة أهل الضيّ».. الدنيا كلها شبابيك

ضيّ: سيرة أهل الضيّ

لا أبالغ إن قلت إن العام الحالي شهد عودة السينما المصرية بقوة بعد ما يزيد عن عقد من التخبط، فبعد سنوات من الحديث المتكرر عن الأزمة المستمر وندرة الأفلام الجيدة، عشنا أخيرًا عامًا يمكن وصفه بـ«الصحي» على كافة المستويات، عُرضت خلاله قائمة كبيرة من الأفلام التي قد تتفق أو تختلف معها، لكنها بالتأكيد تستحق المشاهدة والتدبر والنقاش.

لقراءة المقال كاملا من هنا

29- «إعادة إحياء صوت مفقود».. ليزلي لوكسي تشان تتحدث عن فيلمها الفائز بجائزة الدب الذهبي في «برلين»

إعادة إحياء صوت مفقود (2025)

في لحظة مهمة بمهرجان برلين السينمائي الدولي، وقفت المخرجة الكندية ليزلي لوكسي تشان على المسرح لتتسلم جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم قصير عن فيلمها Lloyd Wong, Unfinished، وهو عمل يوثق رحلة استعادة مشروع سينمائي غير مكتمل للمخرج والناشط الراحل لويد وونغ. الفيلم ليس مجرد استعادة لفيلم ضائع، بل هو محاولة لإعادة إحياء صوت شخص لم تتح له الفرصة لإنهاء قصته.

تقول تشان عن تجربتها مع الفيلم: «عندما رأيت لقطات لويد وونغ لأول مرة، شعرت وكأنني وجدت صندوقًا مليئًا بالرسائل غير المفتوحة. كانت هناك مشاعر حقيقية، ولقطات خامة غير مصقولة، لكنها تحمل في داخلها صوته، أفكاره، وألمه. لم يكن مجرد مشروع سينمائي متوقف، بل حياة لم تُستكمل، ورسالة لم تصل».

لقراءة الحوار كاملا من هنا

30- «أحلام (جنس حب)».. لماذا صار فيلم مغمور الرابح الأكبر في برليناله 75؟

Dreams (Sex Love)

تتغير مسيرة بعض صناع الأفلام المهنية بمجرد حصولهم على جائزة مهمة، فما بالك إذا حصد الفنان جائزتي الدب الذهبي والإتحاد الدولي للنقاد (فيبريسي) خلال يوم واحد؟ في الأغلب سيظل المخرج النرويجي داج يوهان هاوجيرود يتذكر طويلًا يوم السبت 22 فبراير 2025، الذي نال في بدايته بجائزة النقاد قبل يتوّج في المساء بأرفع جوائز برليناله 75.

وفقًا للتوقعات قبل انطلاق المهرجان، لم يكن فيلم «أحلام (جنس حب) Dreams (Sex Love)» بين الأعمال التي تحظى بترقب كبير، فلا يضم الفيلم نجومًا معروفة، ولا يناقش قضية سياسية راهنة، ولا يمتلك مخرجه الذي تجاوز الستين نجاحات دولية كبرى، فهو رجل مكتبات وروائي، صنع ثلاثة أفلام طويلة طوال مسيرته، قبل أن يُدشن في العام الماضي ثلاثية فيلمية أنجزها سريعًا، ليُعرض جزءها الأول «جنس Sex» في قسم البانوراما بمهرجان برلين 2024، ثم يشارك الجزء الثاني «حب Love» في مسابقة مهرجان فينيسيا، قبل أن يصل الجزء الثالث إلى مسابقة برلين.

لقراءة المقال كاملا من هنا

31- «أحلام (جنس حبّ)»… هذا كتالوج لـ «إيكيا»!

أحلام (جنس حبّ

في الأيام الأخيرة من مهرجان برلين الخامس والسبعين، قدّم المخرج النرويجي داغ يوهان هايغيرود فيلمه الجديد «أحلام (جنس حبّ)»، في المسابقة الرسمية. وفي نهاية المهرجان، حصد الفيلم جائزة الدب الذهبي. جائزة كانت مفاجأة، فضفاضة بعض الشيء على الفيلم، لا بد من أن رئيس لجنة التحكيم، المخرج الأميركي تود هاينز، وجد الفيلم مألوفًا بعض الشيء، نسخة من أفلامه، فقرر إهداء الجائزة لنفسه!

لقراءة المقال كاملا من هنا 

32- جورج خباز لـ«فاصلة»: «يونان» تجربة مختلفة.. والتمثيل رحلة لاكتشاف الذات

جورج خباز

عبر جورج خباز سجادة مهرجان برلين السينمائي الدولي، ليس كزائر عابر، بل كممثل عربي يحمل بصمته إلى المسابقة الرسمية للدورة الـ75، بصفته بطل الفيلم العربي الوحيد المتنافس على «الدب الذهبي»—فيلم «يونان» للمخرج أمير فخر الدين، المنحدر من هضبة الجولان السورية.

خباز، الذي اعتاد التألق في «هوليوود»، «كان»، و«البندقية»، يجد في برلين تجربة مختلفة، حيث يشارك لأول مرة في عمل يغوص في ثنائية المنفى والانتماء، الاغتراب والبحث عن الذات. في «يونان»، يجسد دور كاتب عربي منفي يجد نفسه في جزيرة ألمانية نائية، في سردية مشحونة بالتأمل والمفارقات الحياتية.

لقراءة الحوار كاملا من هنا 

شارك هذا المنشور