تصدَّر فيلم «Novocaine»، من بطولة الممثل جاك كوايد، شباك التذاكر الأمريكي هذا الأسبوع، رغم تحقيقه 8.7 مليون دولار فقط، عقب طرحه في صالات السينما المحلية قبل أقل من أسبوع.
وبهذه الحصيلة، يُعدّ «Novocaine» أقل الأفلام تحقيقًا للإيرادات في شباك التذاكر هذا العام خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة. وقد ساهم هذا الفيلم في تسجيل واحدة من أضعف عطلات نهاية الأسبوع في شباك التذاكر الأمريكي، حيث لم تتجاوز إيرادات الأفلام العشرة الأولى مجتمعة 45.2 مليون دولار، وهو الأداء الأسوأ لعام 2025 حتى الآن، فضلًا عن كونه الأضعف في حقبة ما بعد كوفيد-19.
وينافس فيلم ستيفن سودربيرغ الجديد «Black Bag» وفيلم «Mickey 17» للمخرج بونج جون هو على المركزين الثاني والثالث، بإيرادات بلغت نحو 7.5 مليون دولار لكل منهما. وقد شهد الفيلم الأخير انخفاضًا في إيراداته بأكثر من 60% مقارنة بعطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، ليصل إجمالي إيراداته المحلية إلى أكثر من 33 مليون دولار.
ورغم أن من النادر أن تمر عطلة نهاية أسبوع دون أن يتجاوز أي فيلم حاجز 10 ملايين دولار، فإن الخبر الإيجابي بالنسبة إلى «Novocaine» هو أنه من المحتمل أن يحقق ربحًا. فقد بلغت تكلفة إنتاجه 18 مليون دولار فقط، وهو رقم نادر لفيلم من إنتاج استوديو كبير مثل «باراماونت»، كما حصل على تقييم سينمائي متوسط، ما قد يُسهم في تعزيز الإقبال عليه خلال أسبوعه الثاني.
في هذه الأثناء، يترقب أصحاب دور العرض السينمائي بفارغ الصبر طرح فيلم ديزني الربيعي «Snow White»، لتعويض الخسائر الكبيرة التي شهدها شهر مارس. ولحسن حظهم، سيتبعه أحد أكثر الأفلام المنتظرة لهذا العام، وهو «A Minecraft Movie» المقتبس من لعبة الفيديو الشهيرة. ومن المتوقع أن يحقق كلا الفيلمين مبيعات قوية، حيث يُتوقع أن يحقق فيلم ديزني وحده ما بين 50 و56 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية.
تدور أحداث «Novocaine» حول ناثان كاين، الذي يعاني منذ ولادته من اضطراب وراثي نادر يجعله محصنًا ضد الألم الجسدي. إلا أنه يكتشف الفائدة من حالته النادرة عندما تساعده في إنقاذ حبيبته، التي تُؤخذ رهينة خلال عملية سطو على بنك. الفيلم من تأليف لارس جاكوبسون، وإخراج دان بيرك وروبرت أولسن.