انضم النجمان سام روكويل وستيف بوسيمي إلى طاقم عمل فيلم الدراما والكوميديا السوداء «Wild Horse Nine» للمخرج الحائز على الأوسكار مارتن ماكدونا، الذي يعود إلى السينما بعد غياب ثلاث سنوات منذ فيلمه الشهير «The Banshees of Inisherin».
وإلى جانب ستيف بوسيمي وسام روكويل، الذي سبق أن تعاون مع المخرج في فيلم «Three Billboards Outside Ebbing, Missouri»، يضم طاقم الفيلم جون مالكوفيتش وباركر بوسي، حيث يستعدون بالفعل لتصوير العمل، الذي سيبدأ إنتاجه في وقت لاحق من هذا الشهر في رابا نوي، المعروفة أيضًا باسم جزيرة عيد الفصح.
ولا تزال تفاصيل الحبكة والشخصيات طي الكتمان، ولكن من النادر جدًا أن يُصوَّر فيلم، سواء أكان إنتاجًا أمريكيًا أو بريطانيًا، على هذه الجزيرة النائية، التي تقع على بُعد 3700 كيلومتر من ساحل تشيلي، وتعد واحدة من أكثر الجزر المأهولة بالسكان عزلةً في العالم. كما أنها من المناطق القليلة التي لم تطلها وسائل الراحة الحديثة، إذ تُدار من قِبل منتزه رابا نوي الوطني، وفقًا لموقع «هوليوود ريبورتر».
وسيلعب بوسيمي دورًا كان من المفترض أن يؤديه الممثل مارك روفالو قبل انسحابه من المشروع، الذي تتولى إنتاجه استوديوهات سيرشلايت. ويُعد ستيف بوسيمي من المخضرمين في هوليوود، حيث شارك في العديد من الأعمال البارزة، مثل: «Reservoir Dogs»، و«Fargo»، و«The Big Lebowski». كما سيظهر مجددًا إلى جانب جينا أورتيغا في مسلسل «Wednesday» على نتفليكس.
وكان فيلم المخرج مارتن ماكدونا الأخير «The Banshees of Inisherin» قد حظي بتقدير نقدي وجماهيري واسع، منذ عرضه الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي، حيث فاز بجائزتي أفضل سيناريو وأفضل ممثل للنجم كولين فاريل، كما ترشح لـ 9 جوائز أوسكار.